Breaking News

تونس .. النهضة وحلفاؤها وحكمها الكونفوءة برلمانية عن المحكمة العليا إلى “ماكمة” للرحمة


طوقت جلسة مجلس نواب الشعب التونسي ، يوم الثلاثاء ، الثلاثاء ، لمناقشة رد الرئيس ، قيس سعيد ، على التنقيحات التي اقترحها المجلس القانون الأساسي للمحكمة ، إلى “محاكمة” جدد ، والمحافظة البرلماني الداعم ، وتجمعه حركة النهضة الإخوانية ، أيضاً ائتلاف الكرامة وقلب تونس ، وذلك بعد رفض الرئيس سعيد المصادقة على التنقيحات.

واقترح نائب الرئيس على الدستور الدستوري ، الرئيس سعيد المصادقة عليها ، مؤكداً على الدستور الدستوري ، الدستور ، الدستور ، الدستور ، الدستور ، الدستور ، الدستور ، الدستور ، الدستور ، الدستور ، الدستور ، الدستور ، الدستور ، الدستور ، الدستور ، دمرت دون تشكيلها.

3

في حالة المرض ، أو الوفاة ، والمصادقة نتائج الانتخابات ، وفض الخلافات الدستورية في تنازع الصلاحيات بين الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية.

وينص القانون للمحكمة على أن عدد قضائها 12 عضو ؛ 4 يرشحهم مجلس نواب الشعب ، و 4 يرشحهم رئيس الجمهورية ، و 4 يرشحهم المجلس الأعلى ، ولمجلس نواب الشعب في دورتيه (2014-2019) والدورة الحالية التي تنتهي 2022 إلا انتخاب عضو واحد بسبب الخلافات السياسية.

بعد أن كانت حليفًا ، وحزب التجمع الحاكم ، كان يملك أغلبية مريحة ، قاده انتخاب 4 ، كانت تملك أغلبية مريحة.

اتهامات التهمة

وقال عبد المجيد بن عمار النائب عن حركة النهضة إن رئيس الجمهورية.

وقالت لطيفة الحباشي ، من حركة النهضة أيضاً ، إن رئيس الجمهورية لم يتناول ورسالته لهعديل لورالتده

وجاءت أقوى الاتهامات من جهة حلفاء النهضة.

– وتجارة الخليفي: إلى أين يريد الرئيس أن نذهب بتونس وبالدولة؟

واتهم باسم الكرامة بالمجلس ، محمد العفاس ، الرئيس سعيد “قائد الانقلاب ، بات مهووسايش ، ويقود البلاد إلى حرب أهلية ، ولمن منه إلا الوعود الزائفة.”

وقال نائب رئيس التجمع من كتلة تونس ، زهفي ، خلال الجلسة ، إن الرئيس وضعنا أمام قلب تونخس ،

و # صورة عن قلب تونس ، فؤاد ثامر ، إن “منطق الرئيس في الرد على شكل خطرا على استمرارية الدولة ، إذ بنفس تبريره لانقضاء الآجالجال المجلس الأعلى لاغ أيضا”.

وفي كلمته أمام المجلس ، قال رئيس كتلة الكرامة مخلوف ، إن سعيد استخدم في رسالته إلى المجلس يوم الرابع من أبريل “السلام على اتبع الهدى” ، اتبعها الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، في اتباعها الرسول.

وقال مخلوف إن الرئيس لا يريد محكمة دستورية ، ولا يعترف بمجلس نواب الشعب ، ولا بالدستور ولا بالدستور

وكانت نتيجة ت

لكن محللين استبعدوا أن يغير سعيد موقفه من المتصفحات.

معركة لي الأذرع

جلسة مجلس نواب الشعب الير الثلاثاء ، المنطقة السياسية التي تعيش في البلاد

ويرى رئيس كتلة تحيا تونس ، مصطفى بن أحمد ، أن العلاقة بين الرئيس والتالف الحكة وصلت إلى نقطة الالة.

الصورة لقرية الرؤية “الصورة” لا يوجد حل اليوم المأزق السياسي الذي تعيشه تونس ، إلا سحب الثقة من رئيس مجلس نواب الشعب ، راشد الغنوشي ، والاتفاق على شخصية أخرى ، وتنقيح الدستور ، والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

وفي سياق متصل ، وداخل مجلس حواره ، عادل الشاوش ، و {الرؤية “إن القطيعة بين الحكومية والداعية الحكومية لنقطة الرأس المباشرة ، ولا يحل المأزق إلا بتراجع الحكومة واستقالة الحكومة ، هشام المشيشي.



Leave a Reply