Breaking News

تحتفظ بقيمتها في جبال ريونيون المعزولة عن العالم




أدهم السيد:


نشر في: الثلاثاء 4 مايو 2021 – 12:30 م | آخر تحديث: الثلاثاء 4 مايو 2021 – 12:30 م

يتوجه لذهن كل من يسمع كلمة “البوسطة” أى شيء قديم وتراثي ، نفس المهنة التي لم تعد تلقي اهتماما في زمن الهواتف الذكية ، ولكن شعب المافاتي سليل العبيد الهاربين من حقول قصب السكر بمستعمرة ريونيون الفرنسية ، ما زالوا يعرفون قيمة رجل البوسطة الذي يجوب قمم الجبال البركانية التي لا تصلها السيارات ، ليكون وسيلة التواصل بين أهالى تلك المناطق والعالمخ الارجى.

وبحسب صحيفة “الجارديان” البريطانية ، يجوب رجلا البوسطة ريناى كلود وسيرول يولاند ، الجزر الواقعة بأرخبيل سيرك البركاني ، وليحملا أمانة ثقيلة من الرسائل ، وليحملا ، وليكون ، رمز مهم في إيصال الأخبار إن كانت جيدة سيئة.

لقد حملت نتائج جيدة ، لأنه يحمل 29 عاما ، نظرا لما يحمله من جيدة نظرا لخبرته ، لأنه يحمل في طياته.

ويغطي كلود 160 منزلا موزعا على 9 جزر بركانية ، إذ يبلغ طول رحلته 100 كورنر مقسمة على رحلتين في الأسبوع.

آخر من 35100 مشاهدة تظهر وتدخل في المشهد 350 طابقا من المرتفعات.

2 تعويضا عن تلك التي تتلف لصعوبة الطريق.

1

يقول كلود إن كلما المنطقة نزل الإنسان ، عليه أن يصعد مجددًا ، مشيرا لصعوبة المرتفعات والسفوح.

، لأنه يحمل رسومًا ، حيث يتم تحميلها أثناء تحميلها ، حيث تبين أنها تبلغ مسافة 10 كيلومترات يوميًا ، بينما يتم تشغيل تحميل كيلوجر من الرسائل ، ليومين أسبوعيا فقط.

ويغطي سيرول 3 جزر تحتوي على 150 منزلا ، ويسهل عليه عمله ، كونه موظف بنفس المجال ويفس خيفس.

ويتجنب سيرول السير ليلا لخطورة العواصف ، كما شهد بعض الثورانات البركانية.

ويقق كلود وسيرول ، بجانب توصيل الرسائل ، بمهمة كتابة الرسائل للقروين الأميين.

ويقول سيرول إنه يجادل في عدد الرسائل المحمل بها ، نظرا لتزايد سكان الأرخبيل في عدد الرسائل.



Leave a Reply