Tuesday, April 20, 2021

دراسة: الاستماع إلى غناء الطيور يعزز صحتك الجسدية والنفسية





سارة النواوي:


نشر في:
الخميس 8 أبريل 2021 – 2:19 م
| آخر تحديث:
الخميس 8 أبريل 2021 – 2:19 م

كشف بحث أمريكي حديث أن موسيقى الطيور تكافح المشاعر السلبية مثل الانزعاج والتوتر وتعزز الصحة النفسية والجسدية.

وقالت راشيل باكستون؛ باحثة مشاركة في قسم علم الأحياء بجامعة كارلتون في أوتاوا بكندا: “الاستماع إلى صوت الطيور له تأثير الإيجابي، مثل الشعور بالهدوء”، وفقا لموقع “هيلثي داي” الطبي.

وأضافت أنه يعمل على تخفيف التوتر والألم وتحسين الحالة المزاجية والقدرة المعرفية؛ فالأصوات الطبيعية لا تمنحك الفوائد النفسية فقط، ولكن أيضًا مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية”.

وعملت بوكستون مع زملائها في جامعة ولاية كولورادو وجامعة ولاية ميشيجان والولايات المتحدة لدراسة تأثير الصوت الطبيعي على الصحة، ووجد الباحثون أن بعض الأصوات الطبيعية توفر فوائد كثيرة؛ حيث قللت أغنية الطيور على سبيل المثال من التوتر أكثر من غيرها، كما تعمل أصوات الماء على تحسين المشاعر الإيجابية والنتائج الصحية أكثر.

وقالت بوكستون، إنهم وجدوا أن الاستماع إلى الأصوات الطبيعية والضوضاء البشرية مقابل الضوضاء البشرية فقط، يوفر بعض الفوائد الصحية.

وأضافت: “يمكنك الحصول على بعض الفوائد الصحية بمجرد الاستماع، لكن قضاء الوقت في الطبيعة والحصول على الفوائد الصحية هو أكثر من مجرد أصوات؛ حيث يتعلق الأمر بالتجربة الحسية الكاملة، وهناك أيضًا الكثير من الأدلة على أن النظر إلى الأشجار والطبيعة مفيد من الناحية النفسية ومن ثَم الجسدية”.

وذكرت بوكستون، أن أسباب تأثير الطبيعة الواضح على الصحة يمكن أن تكون من التاريخ القديم للبشر، لأن البشر مرتبطون بقوة بالتكيف مع إشارات الخطر والسلامة.

وتابعت أن البيئة الصوتية التي تحتوي على الكثير من الأصوات الطبيعية هي مؤشر جيد للسلامة، وأنها تتيح لنا التعافي الذهني لأننا في بيئة آمنة، على عكس البيئة الصاخبة التي لا تحتوي على صوت طبيعي، فهي هادئة حقًا أو تفتقر إلى الكثير من تلك الأصوات الطبيعية.

وقالت المعالجة النفسية باتريشيا هاسباخ، بولاية أوريجون: “ليس من الغريب أن أصوات الطبيعة تساهم بالتأكيد في هذا الشعور بالرفاهية والحد من التوتر والتعافي، حيث تستخدم في كثير من الأحيان الممارسات العلاجية البيئية”.

وأوضحت هاسباخ: “قد أطلب من المرضى الخروج إلى فناء منزلهم أو الذهاب إلى حديقة أو إلى مكان يمكنهم الوصول إليه بشكل منتظم، لمدة نصف ساعة أسبوعيا”.





Source link

Related Articles

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

Latest Articles