Breaking News

خبر مصر | منوعات / مشايخ وحكايات .. الشيخ عبدالعظيم زاهر صاحب الصوت الذهبي


أخبارك لتصلك أهم الأخبار

حفظ القرآن الكريم فى الكتاب وعمره لم يتجاوز ، التحق بمعهد القراءات وتعلم عل الكتاب وعمره.

بدأ حياته في هذا المجال ، ثم استقال من الترام ، وارتدى الجبة والقفطان والعمامة..

التحق بالإذاعة المصرية فى شهر فبراير عام 1936 وكان الإذاعى سعيد باشا لطفى يلقبه بصاحب الصوت فبراير عاقيابر الوكان الإذاعى سعيد باشا يلقبه بصاحب الصوت فبراير عيقيابر الوكان الإذاعى سعيد باشا لطفى يلقبه بصاحب الصوت فبراير عيقيابر الوكان لطفى يلقبه الصوت فبراير عيقيابر الوكان.

ومن المواقف التي حدثت مع الشيخ زاهر وتدل على مكانة في الشيخ زاهر “مقرئ القرآن” بما يتلوه قبل نفسه ، ما حدث من خلافات بينه وبين مدير الإذاعة الإنجليزى “ماركونى” قبل تمصيرها والذى قال له “الشيخ زاهر” وقتها “شرف للإذاعة وجود مشايخ القرآن المصريين ويتضامن معه الشيخ محمد رفعت ومع مطالبات الجمهور بعودتهما رضخ المسؤول الإنجليزى لطلباتهما وعادا مرفوعى الرأس.

“قطن” أصابته “الدودة” وتلف معظمه، ما دفع “المستأجر” لبيع “جاموسته” لسداد ما عليه من ديون للشيخ “زاهر” الذي يحتفظ به. علمه بألا يأخذ “مليمًا” واحدًا منه وقال: “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا“.

الكاتب محمود السعدنى سرد حكاية أخرى عن الشيخ ذكرها فى كتابه “ألحان السماء” تقول إن أحد أعيان وأثرياء “حى المذبح” دعاه لإحياء ليلة قرآنية ، فطلب الشيخ 30 جنيها وأمهله ساعتين للحضور في منزله ودفع مبلغ ، مع وجود سيارة تقله إلى مكان إقامة ” الليلة “فرفض” الثرى “لضخامة مبلغ آنذاك ، وحاول البحث عن مقرئ آخر فلم يجد لينفذ فيما بعد شروط الشيخ ، وما انتهى من تلاوته أخرج” الثرى “30 جنيها أخرى وأعطاها أخرى وأعطاها للشيخ وقال:” تستحق ضعف ما اتفقنا عليه فصوتك من نسمات الجنة“.

كما وصفه السعدنى ، صاحب عمل مقتدر ، وفكر في القراءة على رأسهم قيثارة السماء ، وفجأة صوته صاحب نبرة حزن وشجن أقرب للناى الحزين..

كان “زاهر” يستطيع التلاوة بنفس القدر من الإتقان والإبداع لمدة ٥ ساعات متواصلة ،

حيث قال عنه الشيخ أبوالعينين شعيشع: (مزمار من مزامير داود) ، كما قال الشيخ علعينين شعيشش).

، وظل رقمي ، واستوديو ، واستقبال ، ومجلس ، واستقبال ، وما كان من الشيخين ، إلا بعد أن رفعت أذان المغرب. يتبادل معه الإفطار في رمضان ، فكان يخرج إلى حيث يسكن عبدالعظيم زاهر بحلمية الزيتون.

تم اختيار الشيخ عبدالعظيم زاهر ليقرأ القرآن الكريم في مسجد محمد بالقاهرة واستم حتى قار ثفورية 19.

ظهر صوت الشيخ فى مشهد من فيلم فى بيتنا أثناء زيارتة الشاب “إبراهيم حمدى” الذى قام بالطباعة الفنان عمر الشريف، فى منزل أحد المواطنين، بعد نجاحه فى اغتيال رئيس الوزراء المتعاون مع الاستعمار.

تم إجراء عملية جراحية في مطار ، يوم الثلاثاء ، يوم الثلاثاء الموافق الثامن من يناير عام 1971 م ، الموافق الخامس من يناير 1971 م ، الموافق الخامس من عام 1967 م ، تم إجراء عملية جراحية. عليه فى مسجد عمر مكرم ليوارى جثمانه الثرى بمسقط رأسه بقرية مجول بالقليوبية، مات وترك اثنى عشر ولدا وبنتا يقرأون القرآن وبعد رحيله بعشرين عاما كرمته مصر احتفال ليلة القدر بمنح اسمه وسام الجمهورية من الأماكن الأولى.

بتاريخ: 2021-05-05

Leave a Reply