Breaking News

حكم صلاة الرجل بامرأته جماعة من كيفية هذه الصلاة؟



دار الافتاء المصرية أنه يصح انعقاد صلاة في الصلوات المفروضات -غير الجمعة- درجات أقله شخصين ؛ إمام ومأموم، ولا يشترط فيه أن يكونا ذكرين، فتصح جماعة الرجل وزوجته مشيرة الي انه من المقرر في مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه وأرضاه أنه يصح انعقاد صلاة في الصلوات المفروضات -غير الجمعة- جعل أقله شخصان؛ مام يكونا ذكرين ف فتصح جماعة الرجل وزوجته.

واهضح أن ما ذُكر في السؤال من صحة الجماعة المتسرِّعة من هذا الحظر.
وهناك من يحفظون من غيرهم. فالأولى جائزة ، والثانية ممنوعة تفسد الصلاة.
يقول العلامة الكاساني في البدائع (1/140): [ويجوز اقتداء المرأة بالرجل إذا نوى الرجل إمامتها، وعند زفر نية الإمامة ليست بشرط على ما مر، وروى الحسنُ عن أبي حنيفة أنها إذا وقفت خلف الإمام جاز اقتداؤها به وإن لم ينوِ إمامتها، ثم إذا وقفت إلى جنبه فسدت صلاتها خاصة لا صلاة الرجل، وإن كان نوى إمامتها فسدت صلاة الرجل، وهذا قول أبي حنيفة الأول] اهـ.
[[ولنا ما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: “أقامني النبي صلى الله عليه وآله وسلم واليتيم وراءه وأقام أمي أم سليم وراءنا” جوز اقتداءها به عن انفرادها خلف الصفوف، ودل الحديث على أن محاذاة المرأة مفسدة صلاة الرجل؛ لأنه أقامها خلفهما مع نهيه عن الانفراد خلف الصف، فعلم أنه إنما فعل صيانة لصلاتهما] اهـ.
وحدُّ المحاذاة المفسدة للصلاة مختلف فيه عند الحنفية على قولين:
الأول: أن تقع المحاذاة.
والثاني: أن تقع المحاذاة منها بالكعب والساق ، قال العلامة الزيلعي: وهو الأصح ، فالمحااة إذ
وثمرة الخلاف تتبين العلامة التجارية بما قاله ابن عابدين في “رد المحتار” (1/572 ، ا ط. [فعلى قول البعض لو تأخرت عن الرجل ببعض القدم تفسد وإن كان ساقها وكعبها متأخرًا عن ساقه وكعبه، وعلى الأصح لا تفسد وإن كان بعض قدمها محاذيًا لبعض قدمه بأن كان أصابع قدمها عند كعبه مثلًا، تأمل] اهـ.
اقرأ أيضا | هل يكتمل صيامك بدون زكاة الفطر؟ .. وكيل وزارة الأوقاف يجيب



Leave a Reply