Monday, April 12, 2021

خبر مصر | صحة وطب / ردود فعل غريبة.. علامات تدل على وجود ذكريات طفولة سلبية في عقل الشخص


إذا عانى الفرد من تجربة مؤلمة في مرحلة الطفولة، فمن المحتمل أن يكون عقله قد قمع الذكريات السلبية؛ ما يؤدي إلى تحديات ظرفية وعاطفية مفاجئة في حياته البالغة، ومن المفيد معرفة العلامات التي قد تدل على أن الشخص يقمع ذكريات طفولة سلبية، حتى يتمكن من طلب الدعم والعلاج.

يقول المعالج النفسي، بروس دبليو كاميرون، لصحيفة “Bustle”: “يمكن لهذه الذكريات التي لم يتم حلها، أن تخنق نمو وتطور الشخص، وتؤدي إلى مرحلة البلوغ المتوقفة من حيث احترام الذات والهوية الشخصية، لذا من المهم جدا العلاج؛ لفتح الذكريات والصدمات المخزونة”.

ومن العلامات التي تدل على أن الشخص لديه ذكريات مكبوتة من مرحلة الطفولة:

– لديه ردود فعل قوية تجاه بعض الناس

إذا كان لديه ذاكرة طفولة مكبوتة، فقد يجد نفسه يشعر بالإثارة أو لديه ردود فعل عاطفية قوية تجاه الأشخاص الذين يذكرونه بالتجارب السلبية السابقة، وفقًا لما وضحه المعالج الأسري، جوردان جونسون.

وقال جونسون: “إنه نظام إنذار للجسم أو طريقة لتحذيره، من أن هذا النوع من الأشخاص ليس آمنًا، وقد يكون هذا الشخص، لأي سبب من الأسباب، يذكره بشيء أو شخص ما من الماضي، لذلك يحذر الجسد بالابتعاد عنه”.

– أماكن أو مواقف معينة تثير الغضب

قد يلاحظ أن مواقف أو أماكن معينة تسبب قلقا بالغا عند المرور بها، كرائحة معينة أو مكان ما يصاب فيه بالتعرق والتوتر الشديد، وأحد التفسيرات أن ذلك الأمر مرتبط بصدمة سابقة في ماضي الطفولة.

يقول جونسون: “عندما يواجه شخص ما حدثًا سلبيًا أو صادمًا في مرحلة الطفولة، فإن دماغه يسجل أحاسيس معينة، مشاهد، أصوات، روائح، وغيرها، ويجلب تلك التجربة السلبية إلى الذاكرة عند مواجهة محفزات مماثلة في المستقبل”.

– من الصعب التحكم في عواطفك

يقول جونسون أيضاً إن الأشخاص الذين لم يعالجوا الأحداث السلبية أو المؤلمة منذ الطفولة، غالبًا ما يعانون من تنظيم الحالة المزاجية وإدارة المشاعر القوية، لذلك قد تلاحظ أنه في مواقف معينة، هناك ميل شديد للمبالغة في رد الفعل، على الرغم من أن نفس الأمر لم يزعج آخرين في نفس المكان أو الموقف.

– التصرف مثل الأطفال كثيرا

تقول ليزا باهار، أخصائية العلاقات الأسرية، إن التصرف بشكل غير ناضج قليلًا في بعض الأحيان ليس شيئًا يدعو للقلق، لكن إذا حدث ذلك طوال الوقت، وخاصة إذا كان يؤثر على العلاقة مع الآخرين بقوة، فيجب إعادة التفكير في الوضع، لأن في كثير من الأحيان ما يحدث هو أن الفرد يلخص تجربة الطفولة من خلال التراجع إلى سلوكيات شبيهة بالأطفال، الصوت أو التصرفات التي تظهر في العند أحيانا المبالغ فيه.

– مشكلة في إدارة الغضب

كل شخص يعاني من الغضب، ومن المفيد التخلص منه بطريقة صحية، مثل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو التحدث مع صديق، لكن إذا كان الغضب زائد عن الطبيعي، ويؤدي إلى أذى للآخرين أو مشاكل معهم، قد يكون هذا النوع من الغضب علامة على ذكريات مكبوتة وصدمة.

في حين أن العديد من الأعراض المذكورة ليست علامات قاطعة لصدمة الطفولة المكبوتة لدى البالغين، إلا أنها توجد بشكل شائع في الأشخاص الذين يقومون بقمع الذكريات، وذلك بناء على نظرية سيجموند فرويد، أول من ربط صدمة الطفولة بفقدان الذاكرة، أو الذكريات المكبوتة، وبدأت هذه الفكرة في الظهور والتبلور خلال فترة التسعينيات.

بتاريخ:  2021-03-11



Source link

Related Articles

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

Latest Articles