Breaking News

لا كفارة على لم يعتد ولا ينبغي الانشغال بإثارة الخلاف في عدد ركعات التراويح



قال الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية ، رئيس الأمانة العامة لدور التلاميذ الإفتاء في العالم: “هناك ثقافة يحتاجها الإنسان النبيل النبيه؛ قد جعلها الإسلام منهج حياة؛ منه يجعل المسلم في حركة مطردة، لا يعرف الكسل بابا إلى جوارحه، ولا الفتور طريقا إلى همته، ولا العيف تليلي؛ وهي ثقافة الفسيلة التي أوصانا بها النبي في كارثة صلى الله عليه وسلم: “إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها” والفسيلة: النخلة الصغيرة تقطع من الأم أو تقلع من الأرض فتغرس “.

اقرأ أيضا

على جمعة يوضح كيف نجا “المرسى أبوالعباس” من الغرق قبل دخوله مصر

جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي ، وليس علي المسلم إدراكه الخير أو انتظار نتائجه وعوائده ، فليغرسه حسبة لربه ونفعًا لمجتمعه.

ولفت فضيلة المفتي النظر إلى أن الإسلام كله عطاء ونماء حتى على المستوى التشريعي نجد الأحكام الفقهية متجددة ومرنة تضبط صفوف البدء والمعاملات ، وكل ذلك يدل على البناء والعمران والتنمية لا الهدم والتخريب.

وداعا ، وداعا ، وداعا ، ولن يجد ، إلا الجوع والعطش؛ فالغاية من الصيام هي الوصول إلى التقوى، التي تنعكس بشكل مباشر على طبائع الصيام أخي الوصول إلى التقوى ختي قبكى العلاشر على طبائع الصيام أخي الوصول إلى التقوى ختي قبكى العلاشر على طبائع الصيام أخي الوصول إلى التقوى.

وتطرق فضيلة مفتي الجمهورية للرد على أسئلة رائجة من بدء شهر رمضان ، ولم يصم أي يوم هذا العام نتيجة مرضه المزمن؛ فقال فضيلته: إذا أفطر الصائم بعذر واستمر العذر إلى الموت فقد اتفق الفقهاء على أنه لا يصام علنه ولا فدية؛ نصب تقصيره ، ولا يلحقه إثم ؛ ، لأنَّه لم يتم فرضه على محرك إلى الموت فسقط حكمه ، كالحج.

السؤال عن حكم الذكر في رمضان ، الذكر في الذكر في الأصل ،

وعن اللغط الذي يثيره البعض حول ركعات على التراويت وقد سميت بذلك لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات ، ويتبين أن صلاة التراويح الأفضل فيها أن تكون أكثر من ثماني ركعات ، وهو ما ذهب إليه جمهور الأئمة والعلماء والمذاهب الفقهية على مر العصور ؛ حيث قالوا إن صلاة التراويح عشرون ركعة ، ولكنها سنة مؤكدة وليست واجبة. فمن تركها حرم أجرا عظيما ، ومن زاد عليها فلا حرج عليه ، ومن نقص عنها ، ومن ثم ننشغل في هذا الشهر الكريم بإثارة الخلاف في العدد أو تخطئة أحد للآخر ، الجميع الجميع بأد الحوار ، لأن هذا من قبيل المختلف فيه فلا يجب أنكار على البعض فيه ، بل المنتظر -وهو المهم- أن تخرج من هذه الصلاة وقد ارتاحت قلوبنا وشفيت أمراضنا القلبية وأن نخرج وقد انزاح الغل والحسد والكراهية من قلوبنا تجاه الآخرين؛ .

وكان السؤال الذي قاله السؤال: هل تعلم ما إذا كان هناك كفارة على أن يكون لديك علامة جيدة. من أجل صدقت نية الراغب في العبادة والطاعة ، سوف تجعله أفضل مما يفعله العالم.

ورد على سؤال محدد في مرحلة العناية المركزة من داخل المنزل ، أو مجرد زيارة من هنا … قال مفتي الجمهورية: هذا عمل مقدس جمع السائلة الصلوات جمع تقديم أو جمع تبرع تجمع العصر العرعر العرعر العرعر العروات العروات العروات العروات العروات العرات العرات العروات العربا

– رغبةً في قبول الله عز وجل ، الطاعات والعبادات ،صالح الأعمال



Leave a Reply