Sunday, April 18, 2021

بعد حادث طفلة المعادي .. كيف نحمى الأبناء من التحرش؟


اشترك لتصلك أهم الأخبار

أجسادهم الصغيرة، نموهم الذى لم يكتمل، نظراتهم البريئة، قلوبهم الواسعة، وعقولهم المشغولة بالألعاب، جميعها أشياء لم توقف المُعتدى عن جريمته، فيستمر، لتصبح الضحية اثنتين و100، ويبقى المشهد كالشريط العالق فى ذهن المُعتدَى عليه، يُعانى منه طوال حياته، وتترتب عليه مآسٍ وعقبات كثيرة يقابلها فى كل خطوة يخطوها، لأنه لم يعد كما كان من قبل. منظمة safe قررت أن تحارب التحرش عن طريق الوقاية والعلاج، وكان هدفها الأول والرئيسى هو الأطفال، وتواصلت «المصرى اليوم» مع الدكتورة جانيت عادل، احدى القائمات على المنظمة، حيث قالت: «بدأنا فى 2012، وهدفنا هو الوقوف أمام حوادث التحرش للأطفال والمراهقين والمرأة».

وفى دراسة للدكتورة فاتن عبدالرحمن الطنبارى، أستاذة الإعلام المساعد فى معهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، أشارت إلى أن الاعتداء الجنسى على الأطفال يمثل 18% من إجمالى الحوادث المتعلقة بالطفل، وفيما يتعلق بصلة مرتكب الحادث بالطفل الضحية أشارت الدراسة إلى أن النسبة هى 35%. لذلك كان الاهتمام الأكبر لمنظمة safe هو الأطفال، تحديدًا مع قلة الوعى الذى يشهده مجتمعنا العربى بشأن التحرش وحقوق الجسد، وأكملت «جانيت»: «بنقدم التوعية دى مش فقط للأطفال، ولكن لكل القائمين على أطفال من سائقى حافلات المدرسة والمشرفات والمربيات والأهل، عشان يعرفوا ازاى يوعّوا الأطفال اللى معاهم، وازاى يتصرفوا صح لو تعرضوا لحادثة تحرش».

«جسمك غالى ومهم ولازم تدافع عنه»، جملة أساسية يسعون لخلقها وترسيخها فى نفوس الأطفال من صغرهم: «مش بنذكر كلمة تحرش أو اعتداء جنسى قدام الأطفال عشان مانعملّهمش صدمة، ولكن بنوصّلهم الفكرة عن طريق مسرحيات وألعاب وكتب أطفال مضمونها ازاى يقدروا يحموا أنفسهم وأجسامهم».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    117,054,168

  • تعافي

    92,630,474

  • وفيات

    2,598,834






Source link

Related Articles

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

Latest Articles