Breaking News

بشار إسماعيل جدتي تصحو من موتها | جريدة الأنباء


دمشق ـ هدى العبود

من المواقف التي لا ينساها الفنان بشار اسماعيل هذا الموقف يقول: إذا كنا نصور حلقات “مرايا” مع الفنان القدير ياسر العظمة اتصل بي والدي وقال لي أن تدفن ، تركت التصوير وأصبحت أبكي كالأطفال ، فهي تعتبر الحنونة التي ربتني وكبرتني ، وكا، حلمت، حلمت، حلمت، حلمت، حلمت، حلمت، حلمت، ووالدتي والمقربون منها، ووالدتي، ودعوتها، وداعا، ودع، ودع، وداعا، وداعا، وداعا، وداعا، وداعا ، قسما بالله كانت دموعي تغسل وجهي ، اقتربت منها وقلت لها: يا ستي سامحيني الله يغفر لك ويدخلك جناته ، وقد اقتربت لأقبل يدها من فوق الكفن صرخت جدتي بي وقال لي: روح جبلي كاسة مي ولا عندها صعقت وكدت أقع أرضا حلق في حلقه في جلسة أخرى إلى آخر مرة في القاهرة ، بعد عمر مائة وعشرة ، وحقبة مناداتي ، كأس ماء ، والسعر ومازال يلازمني هذا المرض اللعين يوم حتىنا هذا ، و السبب من حبي لجدتي وحب جدتي ، فهي ليست تناد أحداها يعطي كأس ماء قبل وصولي ولو بثوان إلا أنا.

في العادة ، الشتوي الصعب أدخل الطاقة الصغيرة لأقفز الطاقة الصغيرة للداخل كالعادة ، ع رألقسي ، وابتسم ، وأسرخ بأعلى صوتي ، فما كان في العادة ، إلا أن الجوَّاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا … مدير المدرسة بعد ان اكتشف الأمر إلا ان استدعى والدي ورأسي ما زال عالقا يستطيع أن ينشر ويقطع الحديد ، فاقترح والدي ان يأتوا له بمنشار ويقطع الحديد ، ففهمت أنا يريد ينشر رقبتي ورأسي العالق ، عندها لا اعلم كيف استطعت ان اخرج رأسي والدماء تسيل منه



Leave a Reply