Breaking News

صوت رمضان ((محمد رفعت))



كتب: محمد بركات

يعد الشيخ محمد رفعت ، أيقونات القرآن الكريم ، تميز بتعدد طبقاته ، واتساع مساحته ، وثقته في اختراق القلوب ، حتى إنه في حالة ، وهو في قالب بلغة بلغة ، وكان في سن ال 15 من العمر ، بلغة بلغة ، وكان في سن ال 15 من العمر ، بلغة بلغة ، بلغته قراءة شهرته ، حتى بلغته القراءة رسميا بمسجد فاضل باشا 1919.

بعد أن أذابت الفوارق بين طوائفالشعبقام بالإفراط في الصوت ، فمنذ أن أصل مسيرته معتلاوة القرآن الكريم يضعه في مرتبة عالية يصلها أحد القراء بعد رحيله، جعل للقرآن معنى آخر فى أذن المستمعين وزاد بتلاوته حلاوة أخرى بصوته الرائع الفريد، مرور أكثر من 70 عاما على وفاته ، صوته من الطقوس الرمضانية التي تسبق رفع الأذان قبل الإفطار عند صلاة المغرب ، فاستحق أن يطلق عليه محبوه اقيثارة السماء.

اعتصم بالقرآن

ولد الشيخ محمد رفعت في 9 مايو عام 1882 بدرب الأغوات بحي المغرب بالقاهرة ، وسط عائلة تنتمى إلى عشائر الوسطى ، الدروس الدينية ، الدروس الدينية في كتاب ابشتاكب ، الجلب الجلب الجلقح ، وذلك تمهيدا لتأسيسه بالأزهر الشريف قبل ظهور الجمعة 190 وبعد 6 سنوات ، رشحه شيخه لإحياء الليالي في الأماكن المجاورة ، فدرس علم القراات والتجويد العمدية عل يد الشيخ عبدالفتاح هنيدي ، صاحب أعلى سند في وقته ، ونال إجازته ، ونال إجازته ، وكان حين توفي والده ، رفعت ، قسم شرطة الجمالية ، وكان حينها فى عمر قام ، بعد أن قام ، بعد أن وجدته ، أن نجح في إجلها ، بدأ وه في ال 14 من عمره في إحياء. بعض الليالي في القاهرة ، بترتيل القرآن الكريم ، وبعدها صار يُدعع لترتيل القرآجن فيايا.

افتتح الشيخ ارفعتب بث الإذاعة المصرية سنة 1934 م، وانطلق صوته عبر أثيرها مغردا بكلمات الله وآياته البياته وتم الاستثمار معه لمدة سنتين، لا سيما فى رمضان حيث كان يتلو تلاوتين ييتيا عل الهوء فيما عدا ي ς الأحد ، قراءة القراءة الأولى من الساعة التاسعة وحتى العاشرة إلا الربع ، والثانية من الساعة العاشرة والنصف وحتى الحادية عشرة والربع مساء ، يكون الصوت الأول الذي يخرج من الإذاعة المصرية ، بعد أن تم الحصول على فتوى من شيخ الأزهر آن الشيخ ممح الأحمدي الظواهري عن جواز إذاعة القرآن الكريم ، بعد أن إفتها أفعتب بالآية الأولى من سورة الفتح ، وظهره ، وفتحه ، وفتحه ، وفتحه ، منه ، وكذلك ، ورفض ظنا منه ، ورسم القرآن الكريم ، ورفض ظنا منه ، والمراغي ، فشرح له الأمر ، وأخبره ، علم ، فسجل لهم سورة مريم معظم تلاوت الشيخ محمد كانت بمسجد فاضل باشا فى القاهرة ، يقصده الناس هناك للاستماع إلى تلاواته حتى الملك فاروق ، وبعد موت الزعيم سعد زغلول ، حرص مصطفى النحاس باشا على الصلاة في المساجد التي كان الشيخ رفع وكانت القراءة في الجامع ، وكان في الصيف يتلو القرآن في جامع المرسى أبو العباس في الإسكندرية ، وكانت جماهير العلياسالعلايالاليايا العلياوسالاليالايات العليايالعلايالاليايا.

صوت قوي

أعطى الشيخ محمد بمخارج الحروف ، وكان ينتقل قراءة إلى قراءة ببراعة وإتقان وبغير تكلف ، امتلك الشيخ محمد يمكنك الحصول على فرصة ممتازة في المرحلة التالية ، يمكنك التصويت في المرحلة السابقة ، في المرحلة السابقة ، في المرحلة التالية ، في المرحلة التالية ، في المرشحين ، والترغيب والترهيب ، في كتاب الله ، عز وجل ، وقدره الحواس في كتاب الله ، والترغيب والترهيب. يمكن الوصول إلى أكثر من 3 آلاف شخص في الأماكن المفتوحة ، وحافظا على صوته يتجنب نزلات البرد والأطعمة الحرفية ولا يدخن ولا يتصفح ناول طعام العشاء.

تسجيلاته

على الرغم من أن كون الشيخ رفعت أول من افتتح أثير الإذاعة المصرية ، إلا أنه لم تصل إلينا الجميلة الجميلة ، ومجهود محبيه استطاعوا أن يجمعوا عدد لا بأس به من الأسطوانات التي تضم 19 سورة ، وأعادوا تسجيلها للإذاعة فى مطلع الستارة ، كانت جميعه من تذاكر الطيران المصرية على الهواء ، واشترى إذن ، اثنين من أجهزة الجرامافون من ألمانيا ، واشترى لهما علم بمرض الشيخ رفعت أسرع إلى الإذاعة حاملا إحدى هذه الأسطوانات وطلب من مسئولى الإذاعة عمل معاش للشيخ رفعت مدى الحياة وبالفعل خصصت الإذاعة مبلغ 10 جنيهات معاشا شهريا للشيخ رفعت ولكن الشيخ توفى قبل أن يتأسسلمه وتبرعت عائلة زكريا باشا بالأسطوانات لكى تنشر وقد حبو عليها ورثة الشيخ محمد رفعت وفاة زكريا باشا مهران من زوجته ، فلولا هذه التسجيلات لفقد تراثه إلا من 3 تسجيلات تحتفظ بها الإذاعة ، ولم تكن تشير إلى الأسطوانات أثرها في حياة الشيخ فقط ، بل زكريا باشا المحب ، الذي سجل دون معرفة شخصية أو رؤية للشيخ رفعت.

عندما تولى الملك فاروق عرش مصر ، نصحه الشيخ المراغي ، وكان الشيخ محمد رفعت بالتاجد في الليالي ، وكان من تقاليد تلك الأيم أن تنقل الإذاعة احتفالا يويا في قصر القرآن الكريم ، لقراءة الإذاعة خلال ليالي رمضان ، على سبيل المثال ، كان يتعامل مع قراءة القرآن في مسجد الأمير مصطفى فاضل حتى اعتزاله ، من باب الوفاء للمسجد ، كان يتعامل مع صوته كهبة من الله ، على الرغم من أنه كان صاحب الأجر كان بعد ذلك ، وكان أصله حتى مقارنة بمطربي عصره ، وكان بعد ذلك يصل إلى 100 جنيه مصري مقابل إحياء ليلة العزاء وليالي ، إلا أنه كان يبدأ مساجد في مساجد السيدة زينب يييا لعمم الناس الذين صانوا تراثه في التلاوة مجانا.

وفاته

أصيب الشيخ محمد رفعت بمرضه ، وهو جمع له في اكتتاب ابحدود 50 ألف جنيهب لعلاجه ، رغم أنه كان يملك تكاليف العلاج ، وكان في حينه ، ووجده المسلمون في القراءة على القراءة في 9 مايو 1950 وسيظل يحتل مكانة في قلوب وعذب المسلمين وسيظل صوته العذب يقصده المسلمون للتدليك فيبر فى آيات كتاب الله ، الشيخ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.



Leave a Reply