Tuesday, April 20, 2021

وفاء عبدالرؤوف عن ترجمة «الغرفة الغارقة»: لا تطلقوا الرصاص على المترجم



احتفالًا بـ شهر المرأة، أجرت “بوابة أخبار اليوم” حوارًا مع المترجمة وأستاذ الأدب دكتور وفاء عبد الرؤوف، عقب إصدار كتابها “الغرفة الغارقة” عن المركز القومي للترجمة التابع لوزارة الثقافة المصرية، والذي تم إطلاقه بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة.

وترى دكتور وفاء عبد الرؤوف أن هناك انطباعات مسبقة ثابتة تواجهها المرأة في مختلف الثقافات، موضحة: “ولذلك فرغم أن المرأة اثبتت وجودها بعملها إلا أنها ما زالت تواجه الكثير من التحديات، ليصبح العمل هو العتبة الأولى التي تتلوها مراحل كثيرة”.

واستكملت أنها تعمل في التدريس بالجامعة لأنها أستاذ أدب، وفي ذات الوقت مترجمة أي أنه يتوفر لديها جانبين مهمين هما الجانب الأكاديمي والإبداعي، مشيرة إلى أن ذلك يعطيها عمق لفكرة الترجمة الأدبية لكنه ليس كافيا ليكون الركيزة الوحيدة لعمل الترجمة، خاصة أنها امتداد افقي وهو امتداد ثقافي يمتد لحقول معرفية مختلفة.

وتابعت: “مثلا إذا أردنا ترجمة السياسة أو الفلسفة أو الموسيقى أو أي نوع من أنواع النصوص، أصبح سهلا رغم وجود بعض التحديات”.

“الغرفة العائمة”.. ثاني روايات باتسي المترجمة للعربية

وانتقلت المترجمة الكبيرة دكتور وفاء عبد الرؤوف بالحديث إلى الرواية التي ترجمتها عن الإيطالية تحت عنوان “الغرفة العائمة”، للكاتب الإيطالي “روبرتو باتسي”، ولم تكن تلك أول ترجماته في العالم العربي، بل سبقها “بحثًا عن إمبراطور”.

وأكدت المترجمة وفاء عبد الرؤف ان اختيار الرواية للترجمة جاء بترشيح من المركز القومي للترجمة، لموضوع الرواية الذي يدور عن شخصية تجمع بين الحضارة المصرية الدقيمة والحضارة الرومانية، وهو قيصرون ابن كليوبترا ويوليس قيصر، الذي غاب ذكره في التاريخ لاختفاءه عقب هزيمة كليوبترا ومارك انطونيوا أما اوكتافيوس.

“الغرفة العائمة”.. بدايتها حقيقي ونهايتها خيال

وأضافت المترجمة أن الكاتب يقول إن المنتصرين الجدد عندما جاءوا لمصر قالوا إن العالم لن يحتمل وجود اثنين قيصر ولذلك حاولوا قتل قيصرون.

وأضافت:  “إلى تلك اللحظة في الرواية كانت الأحداث حقيقية، ولكن الكاتب استكمل الرواية من خياله تماما، وهو ما يسمى أدب الرؤية، وهو مصطلح غير مستقر ينطلق من حدث تاريخي موثق ويفتح أفاقًا جديدة التاريخ لم يسجلها، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة نستطيع أن نقول إن بطلة الرواية هي التي أنقذت قيصرون بتبديل ملابسها معه”.

وأضافت أن ما ينقذ المؤلف باتسي من مأزق التأريخ هو أن ما كتبه أدب وخيال، وبالنسبة للمترجم فهو هو حكاء فقط، ولا يجب أن يطلق الرصاص على المترجم، مضيفة أنها شعرت أن القارئ المصري يمكن أن يهتم بتلك الرواية لأن المصريين يجيدون السخرية من المنتصر الشرير، وذلك برواية قصة انتصاره بطرق أخرى تجعل الأشخاص المهزومين تاريخيا أبطال في رواياتهم.

اقرأ أيضا: جوجل يحتفل بـ«يوم المرأة العالمي» بفيديو يرسخ التكافؤ بين الجنسين





Source link

Related Articles

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

Latest Articles