Wednesday, April 14, 2021

«قصر النيل».. دراما عن صراع السلطة والمال والحب فى الستينيات


لاقتراحات اماكن الخروج

حول المال والسلطة والسياسة والحب خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضى في أعقاب ثورة يوليو، تدور أحداث الدراما الاجتماعية «قصر النيل»، التي تنافس ضمن الموسم الدرامى المقبل في رمضان، ويواصل صناعها تصوير مشاهدهم حتى منتصف رمضان، المسلسل بطولة دينا الشربينى، ريهام عبدالغفور، صبرى فواز، أحمد مجدى، صلاح عبدالله، محمود البزاوى، نبيل عيسى، إخراج خالد مرعى، وتأليف محمد سليمان عبدالمالك، وهو من الأعمال التي تعرض حصرية خلال رمضان، حيث تعرضه قناة «MBC دراما»، فيما تعرض كل حلقة من حلقاته على منصة «شاهد VIP» قبل 24 ساعة من عرضها على الشاشة.

تبدأ أحداث المسلسل بوفاة رجل الأعمال فهمى باشا السيوفى في بريطانيا، تاركاً لولديه وأخيه وأخته ثروة كبيرة، من ضمنها قصر ضخم على ضفاف النيل، لتعيش العائلة من بعده خلال فترة سياسية حرجة يقودها ضباط الثورة في ظلّ علاقات سابقة نسجَها فهمى باشا مع الحاشية الملكية ولتشتعل الأحداث بجريمة غامضة تلقى بظلالها على جميع شخصيات القصر.

من جانبها قالت الفنانة ريهام عبدالغفور إن أحداث المسلسل تدور في حقبةٍ تَلقى اهتماماً كبيراً من المشاهدين، وأضافت: لم يسبق لى أن قدّمتُ فترة الخمسينيات والستينيات في أوساط الطبقة الأرستقراطية، وهناك العديد من العناصر اللازمة لرسم ملامح هذه الفترة، وأبرزها الديكورات والملابس، وأودّ أن أشكر دينا نديم على الملابس المتميزة التي صممتها، وقد سعدتُ جداً بتقديم هذه الفترة التي يشعر الناس تجاهها دائماً بالفضول والاهتمام.

وحول الشخصية التي تجسدها أوضحت «ريهام»: «ألعب دور عايدة الخازندار، سليلة إحدى كبرى العائلات الأرستقراطية في مصر، وزوجة نبيل السيوفى، الابن الأكبر في عائلة فهمى باشا السيوفى، التي تدور حولها أحداث المسلسل.

الفنان صبرى فواز

وتابعت: «عايدة» ترى نفسها سيدة القصر، فهى متحكمة جداً، وتعتمد أسلوباً مختلفاً في التعامل مع كل شخصية، ولكنها تعتبر ظهور كاميليا «دينا الشربينى» تهديداً لمكانتها، لذا تندفع بشراسة في الدفاع عن مكانتها وعن القصر والعائلة بكل ما أوتيت من قوة تحت مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.

وحول سير الأحداث والخطوط الدرامية التي تتقاطع ضمنها الشخصيات في العمل، قالت «ريهام»: «عايدة» و«كاميليا» عدوتان، لذا تخوضان مواجهات كثيرة وتجمعهما عدة مواقف مؤثرة، وقد أحببتُ المَشاهد التي قدّمتُها مع دينا الشربينى، فهناك كيمياء لطيفة تجمع بيننا أمام الكاميرا وخلفها.

وأشارت إلى أن هناك جريمة غامضة تحدث وتُلقى بظلالها على جميع الشخصيات، فالكل سيكون موضع اتهام، إذ يحمل الجميع دوافع وأسباباً لارتكابها، وأوضحت أنها المرة الأولى التي تعمل فيها مع الكاتب محمد سليمان عبدالمالك، وعبرت عن إعجابها بأسلوبه المتميز، وتابعت: شدّنى النَصّ منذ قراءتى الأولى له، لدرجة أننى لم أكن قادرة على التوقف، وعندما بدأنا التصوير استمرّت هذه الحالة، وأنتظر تصوير مَشاهدى بفارع الصبر.

وحول تعاونها مع المخرج خالد مرعى قالت: له لمسة إخراجية مبدعة، فهو قادم من عالم السينما، وهو فنان مرهف الأحاسيس، يتابع كل ممثل بدقة مراعياً أدقّ التفاصيل، فضلاً عن كونه إنساناً خلوقاً ومهذباً على المستوى الشخصى، وسعيدة جداً بالتعرّف عليه والعمل معه.

الفنانة ريهام عبدالغفور

وخلال الأحداث يلعب الفنان صبرى فواز دور منصور السيوفى، الذي قال عن تجسيده له: بعد وفاة أخيه فهمى، يصبح منصور كبيراً لعائلة السيوفى، تلك العائلة التي تعانى من مصيبتيْن، الأولى تأميم جزء كبير من أملاكها بعد الثورة، والثانى يكمن في المشاكل العميقة العالقة بين أفراد العائلة أنفسهم، والتى يلعب الميراث دوراً أساسياً فيها.

وتابع صبرى فواز: «منصور» شخصية كتومة للغاية وهُنا تكمن صعوبة أداء هذا الدور، فهو لا يستطيع إفشاء الأسرار ويجب عليه كتمان كل ما يعرف وكل ما يُخفى من مشاعر،كل ذلك بموازاة إبراز هذه الحالة من الكتمان للمشاهدين.

وحول تشابك الأحداث في العمل وتضمنه قصة بوليسية حول جريمة غامضة، قال: لغز الجريمة في العمل ليس هو المحور الرئيسى للأحداث، بل طبيعة العلاقات بين الشخصيات وتصاعد التوتر بينها، والمؤامرات والدسائس والسلم والحرب، وهذا ما يميز المسلسل.

وعن حرصه على المشاركة في أعمال البطولة الجماعية قال «فواز»: أصبح لها أهمية كبيرة، ولاقت نجاحاً كبيراً عند الناس في السنوات الأخيرة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    117,054,168

  • تعافي

    92,630,474

  • وفيات

    2,598,834






Source link

Related Articles

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

Latest Articles